English
 

الجهات المنظمـة






محاور المؤتمر

المحور الأول: الأوضاع السكانية 15 سنة بعد مؤتمر القاهرة

من بين أهم تلك المستجدات حدوث تغيرات ملموسة في قضايا الزواج وتكوين الأسرة وظهور أنماط جديدة للزواج في مواجهة تأخر الزواج التقليدي وبروز فئة المعمرين كفئة ديموغرافية اجتماعية لها متطلباتها واحتياجاتها المختلفة عن الفئات الديموغرافية الأخرى خاصة في البلدان التي قطعت أشواطاً في مراحل التحول الديموغرافي واتجهت فيها معدلات الأمل في الحياة أو ما يعرف بالعمر المتوقع عند الميلاد إلى الارتفاع الذى وصل إلى 70 عاماً فأكثر، وحدث في بعض البلدان تحول وبائي حيث انخفاض الإصابة بالملاريا والسل في معظم البلدان العربية ولهذا انخفضت معدلات الوفيات خاصة بين الأطفال ووصلت إلى حدها الأدنى 22.4 في الألف لكل ولادة حيه كما في بعض بلدان الخليج 56.1 في الألف عام 2005 في حين بقيت معدلات الخصوبة مرتفعة في عدد مهم من البلدان العربية ومن ثم تحتاج هذه البلدان إلي استطلاع محددات خصوبة المرأة بها حتى يتسنى إعداد تداخلات فاعلة في ضوء بيانات وقرائن علمية، هذا ولاتزال قضايا المرأة العربية تمثل إشكالاً وتحدياً تنموياً وسكانياً مهما، فرغم تحسن فرص تعليمها إلا أن هذا التحسن لم يترجم بعد في فرصها الاقتصادية والسياسية مما أثر سلباً على سلوكها الاجتماعي والإنجابي. كما أن ثمة بلدان عربية، كان للبيئة، جفاف وتصحر وندرة المياة دوره في تحريك السكان وإعادة توزيعهم عبر الأقاليم الداخلية كما هو الحال في السودان على سبيل المثال. وفي ضوء هذا وغيره من المستجدات يقترح أن يتناول هذا المحور الفرعي من المحور الأول من أعمال المؤتمر بالبحث والدرس الموضوعات التالية:

  • دراسة المستجدات السكانية في المنطقة العربية: التحديات والفرص
  • التطور الحاصل في تحقيق أهداف مؤتمر السكان والتنمية في سياق إنجاز الأهداف الإنمائية للألفية
المحور الثاني: تحديات سكانية نوعية

 محددات وأبعاد حالات التباطؤ في التحول الديمغرافي

شهدت بعض من الدول العربية منها مصر وسوريا والمغرب والاردن انخفاضا كبيرا في مستويات الخصوبة، الا ان معدلات الخصوبة في هذه الدول لا تزال اعلى بوضوح من المستويات المستهدفة او مستويات الاحلال. وقد شهدت هذه الدول مؤخرا ركودا (تباطئا) واضحا في معدلات الانخفاض حيث بقي معدل الانجاب الكلي لهذه الدول اعلى من 3 مواليد للمرأة، الامر الذي يؤدي الى اطالة امد التحول الديموغرافي وزيادة الاعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على ذلك.
ومن جهة ثانية فقد شهدت دول أخرى مثل تونس ولبنان والجزائر الى حد ما، انخفاضا كبيرا في مستويات الخصوبة اوصلها الى المرحلة الأخيرة من مراحل الانتقال الديموغرافي حيث انخفضت الخصوبة الى ادنى مستوياتها مقرونة بانخفاض الوفاة.
وتقود هذه الأوضاع الى ضرورة دراسة مستويات واتجاهات وتباينات ومحددات الخصوبة والتغيرات الهيكلية في بنية الخصائص الاجتماعية الديموغرافية في هذه الدول من اجل الوقوف على اسباب هذه الاشكاليات وفهمها من جميع جوانبها ومواجهتها والتعامل معها.

الخلل في التركيبة السكانية: التحديات وآليات المواجهة

يعاني بعض البلدان العربية من خلل في تركيبتها السكانية، تجسدها بعض المظاهر ذات التأثير التنموي والحضاري المباشر، ومنها على سبيل المثال: إنحسار حجم ونسبة المواطنين مقارنة بالوافدين -  تزايد نسبة الذكور مقارنة بالإناث نتيجة لانتقائية العمالة الوافدة لصالح الذكور-تغير التركيب العمري للسكان لصالح الأيدي العاملة الشابة في قوة العمل -تنوع الثقافات الفرعية على مستوى قوة العمل وعلى مستوى إجمالي سكان المجتمع، ولايخلو بعضها من تناقضات مع بعضها البعض، نظراً لإنتماء الوافدين إلي جذور حضارية شديدة التباين.

تداعيات الحروب والنزاعات على الأوضاع السكانية في عدد من الدول العربية

تعد المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم معاناة من الحروب والنزاعات المسلحة، فبجانب الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المتواصل منذ عام 1948 ومعاناة  الفلسطنين من الاعتداءات المتكررة على المواطنين من كل الأعمار، هناك أيضاً التدخل الأمريكي المباشر في العراق، فضلاً عن الحروب الأهلية الداخلية في الصومال والسودان وغيرها. وهناك تداعيات كثيرة لتلك الحروب والنزاعات على سكان المجتمعات التي تعاني من هذه الحروب وعلى الدول المجاورة وهى تداعيات تشتمل على تغيرات سكانية متعددة وطويلة الأجل في تأثيراتها ومنها: الوفيات من كل الأعمار خاصة من الشباب والمراهقين والأطفال -الهجرة القسرية إلي دول الجوار وأحياناً إلي خارج الإقليم العربي - بروز وتزايد أعداد الأسر التي تعيلها النساء - تغيير التركيبة العمرية للأسر وللسكان عامة- التأثير المباشر في فرص إشباع الحاجات الأساسية لمختلف الأعمار: الغذاء- الرعاية الصحية- التعليم- العمل.

 وفيات الأمهات: التحدي الأصعب

تشكل وفيات الامهات التحدي الأكبر بين القضايا السكانية في العالم وفي المنطقة العربية على حد سواء.  فرغم التقدم الكبير الذي أحرزته العديد من الدول العربية وتحقيق تخفيض واضح في مستويات وفيات الامهات، الا ان هناك نساء في العديد من الدول الاخرى لا تزال، وسوف تستمر تعاني من اخطار وفاة عالية نتيجة الحمل والولادة. ان العمل من اجل المحافظة على حياة الامهات واجب تحتمه حقوق الانسان علاوة على كونه من الاولويات الدولية الضرورية للتنمية التي أكد عليها كل من المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بالقاهرة، 1994  والاهداف الالفية للتنمية .

المحور الثالث: تمكين الشباب، الطريق الأنجع لتوظيف الفرصة الديمغرافية

 تفعيل ادوار الشباب لتحقيق ICPD واهداف الانمائية للالفية

يعد الشباب العربي المحدد الأساسي لانفتاح النافذة الديموغرافية والتي تمثل- إذا أمكن أعداد الشباب- فرصة تنموية، تزيد من حجم السكان في سن العمل، وتزيد معها فرص واحتمالات النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات الإعالة والإنفاق العائلي، واحتمال تزايد المدخرات وتفعيل مشاركة الشباب، اقتصادياً واجتماعياً وسياسيا.
وهي فرصة أفادت منها بلدان غير قليلة خاصة بلدان جنوب شرق آسيا، التى حققت قفزات تنموية ملموسة ومواجهة حقيقية للفقر نتيجة لاستثمارها في الشباب ، صحة وتعليماً وتشغيلاً ومشاركة.
ورغم التحسينات النسبية التي طرأت على خصائص الشباب العربي بفعل السياسات التي انتهجتها البلدان العربية في العقود الأخيرة، في كم المتعليمن من الشباب، خاصة الشباب الجامعي، وأيضا تزايد فرص تحسن صحتهم، وانفتاحهم على ثقافات ومعارف متنوعة نتيجة لما وفرته لهم العولمة من وسائل اتصال بالمعلومات والمعارف وإمكان التعلم الذاتي عن بعد وغيرها في الفرص.
ولقد أفضت تبعات العولمة والتغيرات الإقليمية والوطنية متفاعلة إلي إنتاج تحديات غير مسبوقة في مواجهة تمكين الشباب العربي في مجالات التعليم راقي النوعية، وتطوير مهارات وقدرات الشباب، وخلق فرص لتشغيلهم، وتوسيع خياراتهم في المشاركة.
وتنطلق منهجية هذا المحور من مبدأ كون تفعيل مشاركة الشباب من شأنه المساهمة فى تحقيق اهداف السكان والتنمية الوطنية والعربية وبخاصة اهداف مؤتمر القاهرة للسكان 1994 وخطة عمله والاهداف الانمائية للالفية، لترابطهما وتكاملهما معا نحو مواجهة الفقر (الهدف الاول من الاهداف الانمائية) من شانه التأثير فى الاهداف الاخرى كهدف مواجهة النوع الاجتماعى، وخفض وفيات الامهات وغيرها من ابعاد الصحة الانجابية وبالمقابل فان تحسين معارف وخدمات الصحة الانجابية وتمكين الشباب والشابات منها يسهم فى مواجهة الفقر، حيث اتجاه صحة على الصغر والتخفيف من اعبائها وتحسين خصائص ابنائها التعليمية. وبهذا يتكامل اهدافها ويسرع ويعظم من الفائدة للشباب ولكافة فئات المجتمع أنيا ومستقبليا باعتبار ما يمثله الشباب العربى من امكان تنموى هائل فى هذه المراحلة بالذات ويستهدف المحور بالخصوص الى بلورة رؤى  ومقترحات لتفعيل ادوار الشباب ومؤسساتهم فى وضع السياسات السكانية والتنموية العربية وطنيا واقليميا وفى المساهمة فى تنفيذها وتقييم مردودها.

التعليم والتدريب وتشغيل الشباب

يشير كثير من البحوث والدراسات التقويمية لواقع التعليم العربي، إلى أنه رغم تطوره الكمي الملحوظ وتضييق الفجوات بين المتعلمين حسب نوعهم وظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن هذه البحوث أكدت على الانفصال شبه التام بين مخرجات التعليم واحتياجات التنمية من ناحية والطلب السريع التغير في أسواق العمل على خصائص معرفية ومهارية لم يوفرها لهم التعليم، فضلاً عن إغفال الكثير من المهارات الحياتية ومهارات المشاركة والمواطنة وغيرها، مما يتطلبه تمكين الشباب وتفعيل مشاركته في مختلف المجالات بما في ذلك العمل السياسي العام. ولقد انعكس كل هذا متفاعلا مع عوامل مجتمعية اخرى على تزايد معدلات بطالة الشباب العربى، خاصة المتعلم، واستطالة مدتها، مما حال دون تمكين الشباب وانخراطه فى انماط المشاركة ومتسوياتها ومجالاتها المختلفة.

قيم الشباب

يقدم هذا المحور رؤية نظرية لفهم قيم الشباب العربى، القيم والتفضيلات السلوكية للشباب فى الحياة اليومية (زواج- اسرة- عمل – صحة-مشاركة فى العمل ) كما يتطرق الى العام والمشترك بين قيم الشباب العربى فى مقابل المتباين القيمى بين فئات الشباب ويحاول الخروج مقترحات عملية لتطوير قيم الشباب نحو:المشاركة وتطوير العمل الجماعى-الانجاز والاعتماد على الذات-الحوار مع الآخر الوطنى والاقليمى-ثقافة التطوع

الهجرة والتنمية: الفرص والتحديات

من القضايا الناشئة تأثير الاقتصاد العالمي على الهجرة الدولية واسواق العمل. فالازمة الاقتصادية العالمية الراهنة والأزمة المالية قد ضربت بشدة اقتصادات البلدان النامية. فالطلب من الشركات متعددة الجنسيات على العمل قد تأثرت بالفعل من جراء الأزمة مما أدى إلى فقدان الكثير لوظائفهم. هذا وسوف يكون لها كذلك تأثير على مركز الشباب في البلدان المستقبلة للمهاجرين ، وهو ما قد يدفعهم لقبول أجور أقل ، وبالتالي ينعكس ذلك سلبا على أوضاعهم المعيشية والاستقرار.

المحور الرابع: آليات تحقيق نتائج وتوصيات المؤتمر
  • الشراكة والتمويل
  • دور الاعلام فى تحقيق اهداف ICPD  فى سياق MDGs
  • البيانات والمعلومات والمتابعة
  •  عرض تقرير حول أوضاع المجالس واللجان الوطنية للسكان بالمنطقة العربية
  • المحور الخامس
    المحور السادس

    معلومات ذات علاقة

    إعلان الدوحة: المؤتمر العربى للسكان والتنمية الواقع والأفاق


    المنتدى العربى للسكان 2004

    استبيان لتقييم الانجاز بالدول العربية


    نشرة "سكان" القطرية
    سمو الشيخ حمدبن جبر بن جاسم أل ثاني رئيس اللجنة الدائمة للسكان يعلن عن فعاليات المؤتمر مزيد..


    معلومات عن الفندق حيث يعقد المنتدى

    الطقس الأن فى الدوحة

    Untitled Document

    Fair, 34 C