League ofArab States Website

إدارة الســياســات السكــــــــانية والهجــرة

القطاع الاجتماعي - جامعة الدول العربية
English
 
 
مارايك

نشرة أخبار إضافات سكانية

تسجيل الدخول

الأخبار

حفل إطلاق التقرير الاقليميى وندوة حول تقرير التنمية البشرية لعام 2009 مقر الأمانة العامة القاهرة 14-15 مارس 2010

  تحت رعاية معالي السيد/ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عقدت جامعة الدول العربية، القطاع الإجتماعي، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة حفل إقليمي لإطلاق تقرير التنمية البشرية 2009 "التغلب على الحواجز: قابلية التنقل البشري والتنمية"، تلاه ندوة علمية وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة خلال الفترة من 14-15 مارس 2010.

وتناول تقرير التنمية البشرية 2009، والذي تم إطلاقه دولياً من بانكوك في أكتوبر الماضي، بالتحليل، القضايا المتعلقة بكافة أنماط الحراك البشري وخاصةً الهجرة بأنواعها مؤكداً على أن الهجرة الداخلية والدولية يمكنها أن تعزز التنمية وتحقق أهدافاً ملموسة لكافة الأطراف المعنية، بما في ذلك المهاجرين وأسرهم ومجتمعات المنشأ والمقصد. ويكتسب هذا الأمر أهمية كبيرة في هذا الوقت تحديدًا، إذ تحاول الكثير من البلدان حول العالم التكيف مع تبعات الأزمة المالية والركود الاقتصادي العالمي.

وأكدت الدكتورة/ منى همام نائبة المدير الإقليمي ورئيسة المركز الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الهجرة أحد العوامل المهمة التي يمكنها أن تزيد من مساحة الحرية للملايين حول العالم، وأن تُعزز التنمية البشرية مستوى دخل الفرد المهاجر، وتحسن فرص تعليمه، وتمتعه بالصحة، ولذويه وأقرانه في بلدان المنشأ وفي بلدان المقصد كذلك.

واوضحت الدكتورة/ سيما بحوث، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الإجتماعية بجامعة الدول العربية أن من بين أهم ما ركز عليه التقرير هو تبيان العلاقة بين الهجرة والتنمية، وبين إخفاق سياسات التنمية البشرية في بعض بلدان الجنوب على سبيل المثال، والتي إزداد بسببها الضغط الهجروي فيها، فالبرغم من أن للهجرة فوائد تنموية عدة غير أنها يجب أن لا تكون بديلاً لإصلاح السياسات التنموية.

وثائق المؤتمر 
  • التوصيات
  • الورقة الخلفية
  • قائمة المشاركين
  • جدول الأعمال
  • العروضات

 وأوضح تقرير "التغلب على الحواجز: قابلية التنقل البشري والتنمية" أن الهجرة لا تنشأ كلها عن اختيارات طوعية تهدف إلى توسيع نطاق الخيارات المتاحة فثمة أنماط من الهجرة المختلطة والقسرية، فالمنطقة العربية تأوي ما يزيد على 17 مليونا من اللاجئين والنازحين داخلياً وخارجياً بسبب الحروب والنزاعات، وهو عدد يوازي نصف عددهم الإجمالي على مستوى العالم كله.

وأشارت أيفا جيسبرسون، نائبة مدير مكتب تقارير التنمية البشرية، أن القضية الفلسطينية توضح ربما أكثر من أي قضية أخرى أشكال المشقة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون عندما يمتد الصراع ويتفشى انعدام الأمن وتنعدم الفرص الإقتصادية المحلية.

ومن جهته أكد السيد/ خالد الوحيشي، مدير إدارة السياسات السكانية والهجرة أن تقرير التنمية البشرية 2009 له ميزات كبيرة مقارنةً بما ورد في تقارير دولية أخرى حول الهجرة فهو أول تقرير يعالج الهجرة من منظور التنمية البشرية وحقوق الإنسان وأول تقرير أممي يصدر بهذا القدر من الإلمام والشمول والمعالجة الجريئة لموضوع الهجرة.

وجدير بالذكر أن تقرير "التغلب على الحواجز: قابلية التنقل البشري والتنمية" يقدم مجموعة من التوصيات العملية في مجال السياسات المنظمة للهجرة ومن ذلك خفض الحواجز القائمة أمام الهجرة، وتحسين سياسات معاملة المهاجرين، وكفالة الحقوق الأساسية لهم، وإدماج سياسات الهجرة في إستراتيجيات التنمية الوطنية.

وعقب إنتهاء الحفل الإقليمي عقدت مباشرةً ندوة علمية متخصصة شارك فيها ممثلوا الدول العربية وعدد من الخبراء العرب والدوليين في قضايا محددة تمثل أهم أبعاد الهجرة على الصعيد العربي ومنها موضوعات: هجرة الكفاءات، والهجرة القسرية والتغير المناخي، والتوظيف الأمثل لتحويلات المهاجرين والهجرة واللجوء في الوطن العربي وذلك بغرض بلورة مشاريع عربية ذات أولوية تنفذ في إطار شراكة منظمة بين الجامعة العربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات العربية والدولية ذات العلاقة.

عودة الى الصفحة السابقة