يأتى هذا البرنامج كاستجابة لظاهرة مستفحلة. فالهجرة للعمل صارت ظاهرة بنيوية فى أغلبية دول العالم وبالأخص الدول المرسلة للعمالة حيث أصبحت عنصرا هاما واساسيا للحياة الإقتصادية والإجتماعية لهذه البلدان على المستوى الفردى والمجتمعى . ويتوقع استمرارها على نفس الأنساق والوتائر مقابل شحة البيانات والمعلومات مما يحد من البيانات الفعالة لمعالجة أبعاد الظاهرة وتعظيم فوائدها .

و يكتسب هذا البرنامج اهمية خاصة للإعتبارات التالية:

  • كون افواج الهجرة الدولية للعمل لازالت تتدفق بوتائر مهمة، رغم الاجراءات القانونية والادارية التى اتخذتها غالبية الدول المستقبلة للعمالة سواء فى اطار سياسات انتقائية نخبوية للهجرة كما هو الحال بالنسبة للدول الاوروبية خاصة او فى اطار سياسات احلال العمالة الوطنية محل الوافدة بالنسبة للدول الخليجية.

  • كون استشرافات الهجرة تفيد ان التحولات التى يشهدها العالم، وبخاصة تلك المتعلقة ببرامج التكيف الهيكلى والعولمة، سوف تؤدى الى استثمار الهجرة الدولية بوتائر عالية خلال الحقبة الموالية بما فيها هجرة العمل والهجرة القسرية واللجوء وبخاصة هجرة الكفاءات.

  • كون قطاع الهجرة يشكو من شحة البيانات فى الدول العربية مما يعيق التخطيط لهذا القطاع الحيوى ويحول دون ايجاد سياسات فعالة.

  • كون الدول العربية عبرت فى عدة مناسبات عن رغبتها فى ايجاد او تدعيم امكاناتها لإحكام التخطيط وادارة قطاع الهجرة الدولية

  • كون هجرة العمل والكفاءات العربية ممكن ان توظف كعامل فعال فى التكامل الاقليمى وتدعيم قدراته التنموية

أهداف البرنامج

* تمكين وتدعيم مشاركة الشباب والمراهقين ويتضمن انشطة متنوعة منها:

  • تفعيل المردود التنموى للهجرة وهجرة الكفاءات العربية

  • خلق آلية دائمة للحوار الواسع بين المهتمين من متخذى القرار ومخططين وباحثين حول الابعاد التنموية للهجرة وكيفية استثمار امثل لها اقليميا وفى كل دولة

  • تدعيم القدرات الفنية والمنهجية والبيانية فى الدول العربية لإحكام تخطيط قطاع الهجرة وتعظيم مردوده

  • خلق/تدعيم ديناميكيات لتفعيل مشاركة الكفاءات والصفوة العربية المهاجرة فى جهود التنمية فى البلد العربية ونقل المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال والمساهمة فى انتاجها.