المؤتمر الدولى حول الحراك السكانى والهجرة

برشلونة : 2-5 سبتمبر 2004

 

شاركت إدارة السياسات السكانية والهجرة / القطاع الاجتماعي بجامعة الدول العربية فى المؤتمر الدولى حول الحراك السكانى والهجرة بمدينة برشلونة الذى نظمه المعهد الأوروبى المتوسط خلال الفترة من 2-5 سبتمبر 2004. ويعتبر هذا المؤتمر أكبر تظاهرة دولية حول موضوع الهجرة، حيث ساهم فى أعماله العديد من الخبراء والمختصصين فى مجال الهجرة من 46 دولة إلى جانب الكتاب والأدباء والشخصيات العالمية. وقد تضمن المؤتمر 4 جلسات عامة و24 جلسة حوار و 4 جلسات إقليمية إلى جانب 20 جلسة لعقد التجارب الرائدة بلإضافة إلى العديد من الجلسات الأخرى على هامش المؤتمر. ومن أبرز الأفكار التى وردت بالمؤتمر:

  • تأكيد الخبراء على توقع استمرار تيارات الهجرة وتدعيم الغربة فى الهجرة ويعود ذلك إلى تداعيات العولمة.

  • يجب مواجهة التداعيات السلبية للهجرة بالتركيز على السياسات التى تعترف بالدور التنموى للمهاجر وإبراز الأوجه الإيجابية للهجرة وتدعيم الشراكة والتعاون بين البلدان ذات العلاقة.

  • دعوة واسعة لتوجيه سياسات الهجرة نحو إبراز الوجه الأنسانى للمهاجر وتفعيل الدور التنموي للهجرة وذلك من خلال:

  • إعادة العتبار للمهاجر بتأكيد أدواره ومساهمته فى التنمية فى كل دول الإرسال والاستقبال.

  • إبراز الدوار التنموية والحضارية والتاريخية والتكاملية للهجرة.

  • تأكيد حقوق المهاجر وعدم الخلط بين الهجرة والإرهاب ومحاربة السلوكيات العنصرية المناهضة للمهاجر.

  • إن سياسات دول الأستقبال تعانى من عدم توازن فى سياستها المعنية بالهجرة وبالأخص سياسات منع الهجرة التى لا تتسق فى العديد من أبعادها مع مبادئ الشراكة والتعاون للتنمية ومبادئ حقوق الإنسان .

ومن أهم توصيات المؤتمر:

  • تيسير وتكثيف فرص الحوار لبلورة الرؤى والمقاربات والآليات للازمة لإيجاد سياسات تدعم استقرار السكان وتحد من الرغبة فى الهجرة.

  • إيجاد آليات دولية وإقليمية متخصصة لتدعم الحوار وكسب الدعم والشراكة وتوحيد الرؤى لمعالجة قضايا الهجرة.

  • تعزيز قدرات المؤسسات والمسئولين بدول الجنوب المرسلة للعمالة لإحكام إدارة الهجرة لتوظيف أمثل لمردودها فى جهود التنمية.

  • إدماج سياسات الهجرة ضمن السياسات التنموية الكلية والقطاعية وضمن فرص الشراكة والتعاون للتنمية.

  • إيجاد الآليات الفعالة لتدعيم مساهمة الكفاءات المهاجرة فى جهود التنمية فى بلدان الأصل ضمن شراكة متعددة الأطراف. ويتوقع أن يمثل موضوع الهجرة الأولوية ضمن أجندات المنظمات الدولية وسياسات غالبية الدول فى العالم فى هذه الألفية.

للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة المواقع الإليكتروني :

www.iemed.org