تتحدث هذه الدراسة
عن السمات الرئيسية للشباب من حيث ثقافته الفرعية المنبثقة من تحديه للقيم
والمعايير التي يعتبرها المجتمع أساس النظام القائم، ثم تنتقل لتصور الصفات
الأساسية للشباب المصري وما يشكلها من قلق بسبب تدهور الظروف السياسية والاقتصادية.
ثم تشرح الصورة القاتمة لقلة أو انعدام مشاركة الشباب المصري السياسية بصورها
المتعددة مثل المشاركة في الاتحادات الطلابية، التصويت السياسي، والأحزاب.
وترجع الدراسة هذا العزوف إلى ضعف التشكيل السليم
للتكوين القيمى والأخلاقي، ضعف
قدرة المدرسة
على أداء واجبها التربوي نتيجة لارتفاع كثافة الفصول والتوسع في
الأبنية على
حساب مرافق الأنشطة المكملة للمناهج التعليمية، انعدام الشفافية الكاملة
لوسائل الإعلام
نتيجة الرقابة الصارمة عليها، تزايد حدة بعض المشكلات
الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وعدم كفاية الحلول التي تطرحها الحكومة
لمواجهتها، انتشار مظاهر الفساد على
مستويات مختلفة وفى قطاعات عديدة، غياب دور المثقفين في رسم السياسة الخاصة بالمشاركة
السياسية للشباب. وأخيرا تطرح الدراسة بعض
الحلول لمواجهة هذه المعوقات واقتراحات لألية تطبيق بعض هذه الحلول.
وتنتقل الدراسة فيما بعد لتبين
معوقات المشاركة التنموية للشباب وتلخصها في شقين:
1.
معوقات عامة تتمثل في تهميش الدستور لدور الشباب، تفشي ظاهرة الأمية، وانتشار
البطالة والفقر والجهل؛
2.
معوقات خاصة تتمثل في ضعف قدرات الأسرة المصرية
فهرس المحتويات
·
مقدمة
·
سمات جيل الشباب
المصري الموجود على الساحة
·
المشاركة السياسية
للشباب وصورها
·
معوقات المشاركة
التنموية للشباب
·
أهم الحلول
المطروحة
·
بعض الاقتراحات
القابلة للتطبيق