نظراً
لأن الشباب يمثل نصف الحاضر وكل المستقبل داخل المجتمع ولأن الحديث عن الشباب من
أهم قضايا المجتمع بل ومن أهم قضايا التنمية البشرية في العالم - حسب هذه
الدراسة - فإنه قد آن الأوان لتغيير
المفاهيم والأساليب التي تتناول مشاكل الشباب من أجل إعدادهم الإعداد اللازم أخذين
في الاعتبار ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجي في جميع أنشطة الحياة آخذة بعين
الاعتبار تجارب الدول المتقدمة في تنمية شبابها.
من
خلال هذا المنظور تحاول الدراسة التعامل مع الشباب بمنطق وفكر مختلف من حيث
الاعتراف بقدرتهم علي إدراك مايحدث من حولهم بدءاً من المنزل ومروراً بالمدرسة،
الجامعة، مؤسسة العمل، المجتمع المدني والحكومة وأن لديهم الإستعداد والقدرة علي
إكتساب المهارات والأدوات التي تمكنهم من تحمل المسؤلية في صنع واتخاذ القرارات في
كل تلك المؤسسات سواء كانت تلك القرارت تتعلق بهم أو بالمجتمع ككل, وتركز الدراسة
على إبراز دور الأب والأم والمعلم والمدرب والأستاذ الجامعي ورئيس العمل والمسؤل في
إدراك ذلك الدور الذي يجب ان يسند إلي الشباب والعمل علي مشاركتهم وتمكينهم من
القيام به من أجل ضمان مشاركتهم الفعالة داخل مجتمعاتهم بالقدر الذي يؤدي إلي تطور
مجتمعاتهم ورقيها.
وتعرف
الدراسة مفهومي مشاركة وتمكين الشباب ثم تنتقل إلى عرض المعوقات التي تقف في سبيل
تحقيق هذين الهدفين وتنتهي بتفصيل آليات تحقيقهما.
فهرس
المحتويات
- المقدمة
- مفهوم مشاركة
وتمكين الشباب
- معوقات مشاركة
وتمكين الشباب
- آليات ووسائل
مشاركة تمكين الشباب
- الخاتمة
الملحقات