الإستراتيجيات والسياسات الوطنية

الإستراتيجية اليمنية

أهداف  الاستراتيجية

  • تلبية الاحتياجات الخاصة بالمراهقين والشباب مع إيلاء الاعتبار الواجب لقدراتهم الخلاقة

  • تلبية احتياجات المراهقين والشباب في مجال الصحة الإنجابية

  • ضمان حقوق الشباب والمعوقين ومشاركتهم في جميع جوانب الحياة

  • تحقيق العدالة والإنصاف بين الذكور والإناث في جميع مجالات الحياة

  • تشجيع دور المجتمع المدني والمنظمات الأهلية والشعبية والحركة الكشفية والإرشادية بالاضطلاع بدور فاعل في تنفيذ استراتيجية إدماج الشباب في التنمية

القضايا والمشكلات الرئيسية

وقد ركزت الاستراتيجية على تحليل القضايا والاحتياجات غير الملباه والمشكلات الرئيسية المتمثلة بما يلي:

أ. في المجال الصحي والتربوي:

  • ضعف التنسيق والتعامل والتكامل بين الجهات الحكومية والإعلام والتعليم والشباب والرياضة لتلبية احتياجات الشباب الصحية والنفسية والتربوية وفي رؤيا وإستراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة.

  • ضعف وعي وإدراك الآباء والأمهات بقضايا الصحة الإنجابية عامة وبجوانبها الخاصة بالمراهقين والشباب مما ينعكس سلباً على سلوك أبنائهم وبناتهم ويؤدي إلى ظهور المشكلات.

ب. في المجال الاقتصادي والقانوني.

في هذا الجانب ركزت الاستراتيجية على: عدم الموائمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، عدم إقبال الشباب على المهن الحرفية والفنية، وكذا قلة عدد المعاهد الفينة والحرفية بالإضافة إلى عدم وجود قوانين ولوائح وأنظمة متعلقة بالتدريب المهني للشباب وعدم إتاحة الفرصة لهم في الحصول على القروض الميسرة والخالية من الفوائد وضآلة فرص استفادتهم من الجمعيات التعاونية في المجال الزراعي والسمكي وعزوفهم عن التعليم نظراً لانخفاض مردوده، بالإضافة إلى جهل الشباب بالقوانين والأحكام الشرعية مما يجعلهم لا يعرفون حقوقهم وواجباتهم. وتعرضت أيضاًَ إلى مسألة غياب البرامج الخاصة بدمج المعاقين في التعليم والعمل.

ج. في المجال النفسي والاجتماعي.

في هذا المجال ركزت الاستراتيجية على مسألة القلق النفسي والارتباك المصاحب لأعراض البلوغ لدى الفتى والفتاة وكذا الكبت والحيرة لدى الشباب ومسألة التحيز للأبناء على حساب البنات، وعدم الثبات في معالة الأبوين لأولادهم خلال فترة المراهقة، وقلة وعي الوالدين بقضايا الصحة الإنجابية والبلوغ. كما تعرضت إلى مسألة تدخل الأسرة في الجوانب الشخصية والاجتماعية للمراهق والمراهقة وتدخلها أيضاً في جوانب الحياة الزوجية للشباب المتزوجين

السياسات المقترحة

وانطلاقاً من تحديد المشكلات وتحليل الاستجابات تم التوصل إلى توجهات الاستراتيجية التالية:

في مجال السياسات والبرامج والتشريع

  • العمل على تحقيق الالتزام السياسي على أعلى مستوى باستراتيجيه إدماج الشباب في التنمية.

  • تعزيز التنسيق والتعاون الوثيق بين المؤسسات الحكومية القطاعي والمجتمع المدني والمنظمات الأهلية والشعبية المنفذة لبرامج وأنشطة استراتيجية إدماج الشباب في التنمية.

  •  تشكيل لجان فرعية للتنسيق والمتابعة تضم كافة المؤسسات الحكومية والأهلية المنفذة لبرامج وأنشطة الإعلام والتعليم والاتصال.

  • إطلاع صانعي القرار على الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية للزواج المبكر والإنجاب المبكر والمتأخر ومزايا المباعدة بين المواليد.

ب. في مجال الدراسات والبحوث النشر

  • العمل على إنشاء قاعدة بيانات حول قضايا الشباب بما في ذلك صحتهم الإنجابية بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية وتبادل الدراسات والبحوث وتعميم نتائجها وتحديث البيانات بصورة دورية استناداً إلى نتائج الدراسات والبحوث ونشرها وتعميم نتائجها والاستفادة منها في تخطيط البرامج والأنشطة ومتابعة تنفيذها وتقويم أثرها.
  • العمل على استخدام مؤشرات الصحة الإنجابية للمراهقين والشباب لدى تخطيط الأنشطة والبرامج وتقويمها.
  • إجراء البحوث والدراسات حول بطالة الشباب مع الأخذ بالاعتبار اتجاهات سوق العمل.
  • العمل على سد الثغرات في مجال البحوث الميدانية حول المراهقين والشباب من جمع البيانات وتحليلها حسب النوع للاستجابة إلى احتياجاتهم غير الملباه واستخدام نتائج تلك البحوث في تخطيط البرامج وتنفيذها.

ج. في مجال الإعلام والتعليم والاتصال والتحفيز:

  • تثقيف الأبوين وتوعيتهم بأهمية مصارحة الأولاد بقضايا البلوغ وتوفير المعلومات الصحية والشرعية مع مراعاة الفروق العمرية وذلك كي يجاز المراهقين هذه المرحلة العمرية الحرجة بيسر وثقة وأمان.

  • تدريب الوعاظ وأئمة المساجد بقضايا الصحة الإنجابية والبلوغ ومهارات التواصل الجيد ليتمكنوا من تلبية احتياجات المراهقين والشباب للمعلومات والإرشاد فيما يتصل بالأمور المتعلقة بالبلوغ وأحكامه وبالواجبات والحقوق المتبادلة بين أفراد الأسرة.

  • توعية أولياء الأمور والشباب بالأحكام الشرعية المتصلة بحق المرأة في التعليم والعمل والميراث والملكية والرعاية الصحية وحثهم على الالتزام بتطبيق ما جاء فيها.

  • تعزيز الاتجاهات وأنماط السلوك الإيجابي لدى المراهقين والشباب وتوظيفها في تعديل سلوكهم عن طريق إعداد برامج تثقيفية داخل المدرسة وخارجها وبناء مناهج تعليم الأقران من خلال النشاط الكشفي والإرشادي

  • توعية الشباب بقضايا الصحة الإنجابية بما في ذلك وظائف التكاثر البشري والإنجاب ومخاطر الحمل في سن مبكرة وتعزيز ذلك من خلال المناهج المدرسية كالتربية السكانية والبرامج والأنشطة الإعلامية والتثقيفية والكشفية والإرشادية.

  • توعية الأبوين بأهمية المساواة في المعاملة بين الأولاد ذكوراً وإناثاًَ مع بيان الأحكام الشرعية بهذا الخصوص.

د. في مجال توفير الخدمات الصحية

  • إدماج الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ لدى الشباب ضمن خدمات الصحة المدرسية وخدمات الرعاية الصحية الأولية وإجراء التغييرات الهيكلية والمؤسسة اللازمة لتوفير تلك الخدمات لتلبية احتياجات الشباب.

  • ضمان حصول الشباب ما يحتاجونه من الخدمات الصحية المتصلة بمرحلة البلوغ ومن المعلومات والتثقيف من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية والتأكيد واحترام حقوق المراهقين والشباب في الخصوصية والسرية من خلال تعزيز تدريب مقدمي الخدمات في مجال مهارات التواصل الشخصي وتقديم المشورة للشباب.

  • تقديم المشورة للشباب في مجال الصحة الإنجابية وقضايا البلوغ بما في ذلك إرشادات حول التغذية الصحية السليمة وأنماط الحياة الصحية وتوفير خدمات الصحة الإنجابية للمتزوجين منهم.